سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

39

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى)

تنبيه مؤلّف گويد : موارد و الفاظى كه از مصاديق كلام خارج گرديدند جملگى اصطلاحا جمله ناميده مىشوند و بدين‌ترتيب بايد گفت جمله از كلام اعمّ مىباشد يعنى : كلّ كلام جملة « هركلامى جمله است » و بعض الجملة ليس بكلام « ولى برخى از جملات كلام نيستند » مانند جمله جزاء و صله و شرط . قوله : و استثنى منه فى شرح التّسهيل : ضمير فاعلى در « استثنى » به مصنّف و ضمير مجرورى در « منه » به كلام راجع است . قوله : نقلا عن سيبويه : كلام « نقلا » مصدر است به معناى اسم فاعل و تقدير كلام چنين است : و استثنى ناقلا عن سيبويه . و نصب آن از باب اينستكه حال است از فاعل « استثنى » . قوله : و غيره : يعنى و عن غير سيبويه . قوله : بمفيد : جارّ و مجرور ، متعلّق است به « استثنى » . قوله : ما لا يجهله احد : ضمير مفعولى به « ماء موصوله » راجع بوده و كلمه « احد » فاعل است براى « يجهله » . و مقصود از اين عبارت امور بديهى و ضرورى است كه باستثناى معدود و قليلى از مردم ديگران به آن عالم و مطّلع مىباشند و بسا ممكنست جاهلى نسبت به آن يافت نشود . قوله : فليس بكلام : ضمير در « ليس » به « ما لا يجهله احد » عود مىكند . قوله : و لم يصرّح باشتراط كونه مركّبا : ضمير فاعلى در « لم يصرّح » به مصنّف و ضمير مجرورى در « كونه » به كلام راجع است . قوله : كما فعل الجزولى : يعنى كما اشترط الجزولى و حاصل آنكه : جزولى كه يكى از ادباء و نحاة است بطور تصريح گفته است كلام